استكشاف المنطقة

أرض ضاربة في التاريخ، ومتطلعة نحو المستقبل

جهة صاغها تاريخ عميق وثقافات متداخلة، تعتز بتراثها وتمضي بثقة نحو مستقبل من الابتكار والانفتاح والازدهار.

Pourquoi le Maroc ?

Parce que le Maroc est bien plus qu'une destination d'investissement : c'est une véritable plateforme stratégique entre l'Afrique, l'Europe et le monde. Sous la vision éclairée de Sa Majesté le Roi Mohammed VI, que Dieu L'assiste, le Royaume s'est affirmé comme un modèle de stabilité, d'ouverture et de durabilité, offrant aux investisseurs un environnement solide et prévisible. Situé à la croisée de l'Europe et de l'Afrique, le Maroc bénéficie d'un positionnement géographique unique, d'infrastructures modernes de rang mondial et d'un cadre d'affaires attractif qui favorise l'implantation et la croissance des entreprises. Porté par une vision nationale de développement durable, le Royaume mise sur une économie compétitive et verte, et se positionne aujourd'hui comme un hub régional d'excellence, notamment dans des secteurs stratégiques tels que les énergies renouvelables, l'industrie, la logistique et l'agroalimentaire.

Rocket Icon
1er pays africain en matière de stabilité macroéconomique (WEF)
Flag Icon
1er pays en matière de stabilité du taux d'inflation
Thumbs Up Icon
1er pays le plus compétitif d'Afrique du Nord
Users Icon
1er en Afrique du nord en termes d'infrastructures et de connectivité numérique
Rocket Icon
1er producteur automobile en Afrique et 1er fournisseur de véhicules de l'Europe
Flag Icon
2ème destination la plus attractive pour l'investissement en Afrique
Thumbs Up Icon
Cadre macro-financier solide et réformes pro-business
Users Icon
Leader africain en énergie verte
Users Icon
Plus de 50 accords de non-double imposition et de protection des investissements
Rocket Icon
Aucune restriction sur les mouvements de capitaux pour les non-résidents
Thumbs Up Icon
Libre rapatriement des bénéfices et des capitaux pour les non-résidents
Flag Icon
+50 accords de libre-échange offrant l'accès à plus de 1,3 milliard de consommateurs
group-10-6970be7e6650c

لماذا المغرب؟

إن المغرب ليس مجرد وجهة للاستثمار، بل هو منصة استراتيجية رائدة تقع عند مفترق طرق إفريقيا وأوروبا والأسواق الدولية الكبرى.

وبفضل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصر الله، أكدت المملكة مكانتها كشريك موثوق وتنافسي، يجمع بين الاستقرار السياسي، والانفتاح الاقتصادي، ورؤية التنمية المستدامة، مما يساهم في خلق مناخ أعمال جذاب وآمن.

وباعتماده على بنيات تحتية ذات معايير دولية، وشبكة لوجستية فعالة، وإطار تحفيزي تنافسي، يوفر المغرب للمستثمرين ظروفاً مثالية لتوطين وتسريع ونمو أنشطتهم. كما يستفيد هؤلاء من مواكبة مؤسساتية مهيكلة، ويد عاملة مؤهلة وتنافسية، فضلاً عن ولوج تفضيلي إلى منظومات صناعية متكاملة.

وفي إطار التزامها باستراتيجية وطنية طموحة للتحول الاقتصادي، تعمل المملكة على تطوير اقتصاد ذي قيمة مضافة عالية، وتتموضع كفاعل مرجعي في قطاعات المستقبل، ولاسيما الطاقات المتجددة، والصناعة، والخدمات اللوجستية، والسياحة، وترحيل الخدمات (Offshoring).

عشرة أسباب لرئيسية للاستثمار في جهة طنجة - تطوان - الحسيمة

01
02
03
04
05
06
07
08
09
10
Icon

لماذا تختار

طنجة-تطوان-الحسيمة

01

وصول فوري إلى الأسواق العالمية

منصة جيوستراتيجية عالمية المستوى تقع على بعد 14 كم فقط من أوروبا عبر مضيق جبل طارق، الذي يُعد ثاني أكثر الممرات البحرية ازدحامًا في العالم. توفر اتصالاً عالمياً مع 186 وجهة موزعة على 77 دولة.

#جيوستراتيجية#تصدير #اتصال#جاذبية #ملتقى_إفريقيا
02

بُنى تحتية عالمية المستوى

مجمع ميناء طنجة المتوسط، الأول في إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، سجل حركة 11 مليون حاوية، مما عزز مكانته كمركز لوجستي وصناعي مرجعي دولياً. يعتمد على شبكة من 23 منصة صناعية تنافسية تغطي أكثر من 3900 هكتار. تدعم هذه الشبكة أول خط قطار فائق السرعة في إفريقيا يربط طنجة بالدار البيضاء في ساعتين و10 دقائق، بالإضافة إلى شبكة طرق متطورة بطول 2800 كم تشمل 165 كم من الطرق السريعة.

#صناعة#مجمع_مينائي #شبكة_طرق_سريعة#قطار_فائق_السرعة#مطار
03

اقتصاد غني ومتنوع

قطاعات متكاملة للتميز: السيارات، القطب الوطني الأول بطاقة إنتاج سنوية 380,000 سيارة ونسبة إدماج 69%؛ النسيج والملابس، يساهم بنسبة 43% من رقم معاملات هذا القطاع وطنياً ويمثل 18% من حجم الأعمال الصناعية بالجهة؛ بالإضافة إلى الأوفشورينغ المدعوم بمنصة تنافسية بمعايير دولية ونظام بيئي متنوع (CRM، BPO، ITO، ESO، KPO)، خاصة عبر منصات مثل تطوان شور. كما تتميز الجهة بتطور قوي في الطاقات المتجددة من مزارع الرياح والطاقة الشمسية والمائية.

#سلاسل_القيمة#متعددة_القطاعات #قطاعات#تميز#أنظمة_بيئية
04

يد عاملة مؤهلة ومتخصصة

خزان من المواهب الشابة، حيث أن أكثر من 70% من سكان الجهة أقل من 44 سنة. يدعم هذا النظام البيئي جامعة عبد المالك السعدي (126,000 طالب)، مدينة المهن والكفاءات CMC، و61 مؤسسة للتكوين المهني تديرها OFPPT. كما تعززه مؤسسات وهيئات مواكبة مثل أنابيك التي تواكب المستثمرين في احتياجاتهم من التوظيف والموارد البشرية طوال عملية الاستثمار.

#رأس_مال_بشري#جامعات #قابلية_التشغيل#مواهب_شابة
05

أنظمة بيئية ناضجة

ثالث قوة اقتصادية في المملكة، تولد الجهة 10.6% من الناتج الداخلي الخام الوطني، مدعومة بـ6 قطاعات رئيسية تساهم بنحو 65% من ثروة الجهة. هذا الديناميكية تجعلها الوجهة الأولى للاستثمارات الأجنبية الصناعية والثانية في مساهمتها في الصادرات الصناعية المغربية. لدعم هذه التنافسية دولياً، تعتمد الجهة على رأسمال بشري مؤهل وشامل، وتتميز خصوصاً كأول جهة توفر وظائف صناعية للنساء بنسبة 48%.

#اقتصاد#فرص_أعمال #تنمية#جاذبية
06

ضرائب وتكاليف تنافسية

توفر الجهة إطار استثمار متميز داخل مناطق التسريع الصناعي (ZAI). ينص هذا النظام على إعفاء كامل (0%) من الضريبة على الشركات خلال أول 5 سنوات، يليه معدل مخفض 20% خلال 20 سنة التالية. يضمن هذا النظام تنافسية مثالية بفضل التسهيلات الجمركية والإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة، بالإضافة إلى حرية تحويل رؤوس الأموال.

#حوافز#مزايا #قدرة_تنافسية#أعمال
07

هياكل دعم الاستثمار

منظومة دعم متكاملة بحوكمة موحدة تتمحور حول المركز الجهوي للاستثمار وشركائه. معالجة الملفات رقمية 100% مع شباك وحيد يتيح إصدار الوثائق والتراخيص الاستثمارية.

#مواكبة#إجراءات#رقمنة #تسهيل#شباك_واحد#شركاء
08

ريادة في التنمية المستدامة والطاقة النظيفة

رائد وطني في الانتقال الطاقي، تعتمد الجهة على 5 مزارع رياح بطاقة إجمالية 400 ميغاواط (13% من الطاقة المركبة بالمغرب). كما تضم محطتين كهرومائيتين بطاقة 50 ميغاواط وأول محطة شمسية فوتوفولطية على مساحة 70 هكتار بطاقة 30 ميغاواط.

#انتقال_طاقي#طاقات_متجددة #رياح#اقتصاد_أخضر#إزالة_الكربون
09

إطار وجودة حياة استثنائية

تُعد الدافع الأول للاستقرار لـ95% من المستثمرين، وتوفر الجهة إطار حياة استثنائي مع 300 يوم مشمس و447 كم من السواحل المزدوجة. هذا المحيط المحفوظ يضم محمية حيوية بمساحة 570,000 هكتار، 7 مدن عتيقة وبنية تحتية ترفيهية كبرى: 5 مراسٍ و6 ملاعب غولف. تتوفر الجهة على ثالث أكبر طاقة إيوائية في المملكة، بأكثر من 36,000 سرير في حوالي 370 مؤسسة مصنفة، أكثر من 50% منها في فنادق فاخرة من 3 إلى 5 نجوم. عرض يتعزز بـ53 مشروعاً فندقياً يضيف 7,000 سرير.

#مناخ#تراث #ثقافة#طبيعة#سياحة
10

منظومة ذكاء وتكنولوجيا متقدمة

تتبوأ الجهة مكانة قطب ابتكار رئيسي بفضل مدينة محمد السادس الذكية "طنجة تيك". على مساحة ضخمة تبلغ 2167 هكتار، يحشد هذا المشروع الريادي مليار دولار لاستقطاب رواد صناعة 4.0. محرك حقيقي للتحول التكنولوجي، يهدف إلى خلق 100,000 وظيفة، واضعاً البحث والتقدم في صميم النمو الجهوي.

#ابتكار#بحث #تكنولوجيا#بحث_وتطوير#رقمنة

التاريخ والتراث

  • 01

    على خطى الشمال القديم

     

    منذ عصور ما قبل التاريخ، شغلت جهة طنجة - تطوان - الحسيمة دائماً مكانة استراتيجية واقتصادية كبرى، كما تشهد على ذلك الآثار الأركيولوجية من العصر الحجري القديم والوجود المبكر للملاحين الفينيقيين. هؤلاء الأخيرون أسسوا فيها مركز "تينجيس" التجاري المطل على مضيق جبل طارق، والذي سرعان ما أصبح مركزاً للمبادلات البحرية بين أفريقيا وأوروبا. وفي ظل الحكم الروماني، رُقيت "تينجيس" لتصبح عاصمة لموريتانيا الطنجية، حيث كانت تسيطر على محور طرقي حيوي يربط بين "ليكسوس" و"وليلي". وبفضل هذا الموقع الجغرافي المتميز، فرضت المنطقة نفسها منذ وقت مبكر كفضاء للتجارة والعبور والإنتاج، ناسجةً روابط اقتصادية متينة بين الضفتين المتوسطية والأطلسية.

    على خطى الشمال القديم
  • 02

    الدولات والممالك المغربية

     

    ابتداءً من القرن السابع الميلادي، أدى وصول العرب إلى إدخال الإسلام إلى منطقة طنجة - تطوان - الحسيمة، ودمجها بشكل كامل في المغرب الإسلامي. وبفضل موقعها الاستراتيجي على مضيق جبل طارق، أصبحت طنجة نقطة عبور رئيسية لإشعاع الإسلام نحو جنوب أوروبا، مع سيطرتها على الطرق التجارية البحرية بين القارة الأفريقية وشبه الجزيرة الأيبيرية.

    وتحت حكم الدول الإدريسية، والمرابطية، والموحدية، والمرينية، لعبت المنطقة دوراً مركزياً في التجارة البحرية والدفاع عن السواحل، مما عزز ديناميكيتها الاقتصادية. كما ساهم وصول اللاجئين الأندلسيين إلى تطوان بعد عام 1492 في إغناء الاقتصاد المحلي، عبر إدخال خبرات ومهارات حرفية، وزراعية، وتجارية.

    ومع قيام الدولة العلوية، ابتداءً من القرن السابع عشر، شهدت المنطقة تعزيزاً لسيادتها وتأكيداً لدورها كملتقى طرق اقتصادي وثقافي للمغرب المتوسطي.

    الدولات والممالك المغربية
  • 03

    الفترة الاستعمارية والدولية

     

    في بداية القرن العشرين، اكتسبت طنجة وضع المدينة الدولية (1923-1956)، حيث خضعت لإدارة مشتركة من قِبل عدة قوى أوروبية. وقد ساهم هذا التنظيم الفريد في خلق بيئة اقتصادية ديناميكية ومنفتحة، جذبت المستثمرين والتجار والمصرفيين من مختلف البلدان. وبفضل نظامها الضريبي المتميز، واعتماد التبادل الحر، وتواجد العديد من الأبناك والشركات التجارية، تحولت المدينة إلى قطب مالي وتجاري حقيقي. وهكذا، فرضت طنجة مكانتها كمركز اقتصادي استراتيجي، تعزز ببنيتها التحتية المينائية، وتجارتها البحرية، وموقعها المتميز بين أوروبا وأفريقيا، مما ساهم في تطورها العمراني وإشعاعها الدولي.

    الفترة الاستعمارية والدولية
  • 04

    اليوم

     

    تستمد جهة طنجة - تطوان - الحسيمة من ماضيها العريق القوة لتتطلع نحو مستقبل واعد، مدعومة بمشاريع مهيكلة كبرى. فهي تحتضن "طنجة المتوسط"، أكبر ميناء في أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، وأول خط للقطار فائق السرعة في القارة، الذي يربط طنجة بالدار البيضاء، مع تمديدات مرتقبة نحو مراكش ومدن أخرى بالمملكة.

    وينضاف إلى ذلك تطوير مدينة ذكية ومبتكرة، "مدينة محمد السادس طنجة تيك"، مما يجعل من الجهة قاطرة حقيقية للتنمية الوطنية، تزاوج بين الصناعة والتكنولوجيا والجاذبية الاقتصادية.

    اليوم

    إطار العيش

    group-1000004530-6966362374294
    group-1000004550-696907ba686b1
    group-1000004539-1-696647e52191b
    group-1000004537-6966361e85d7a
    group-1000004538-6966361edfa81
    group-1000004533-696636219cb96
    group-1000004553-1-6979cf590b44d
    group-1000004529-69663625d1ee2
    group-1000004536-6966362049656
    Loading...

    الصناعة

    ثاني قطب صناعي في المملكة، تحتضن الجهة 23 منطقة صناعية منها 2500 هكتار في مناطق التسريع الصناعي، وأول منظومة صناعية للسيارات وطنياً، وتجذب حوالي 75% من الاستثمارات الصناعية الأجنبية.

    19 منصات استقبال صناعية +3460 هكتار منها 2500 هكتار في مناطق التسريع الصناعي
    2ثاني قطب صناعي بمساهمة 18.2% في الناتج الداخلي الخام الوطني سنة 2023
    1 منظومة السيارات
    145,5 مليار درهم رقم معاملات صناعي سنة 2022
    97 مليار درهم صادرات سنة 2022

    السياحة

    بواجهتين بحريتين، وعرض فندقي متنوع، ومدن عتيقة، وحدائق وطنية ومحطات ساحلية، تُعد الجهة من أهم الوجهات السياحية في المغرب.

    9,7 % مساهمة في الناتج الداخلي الخام السياحي الوطني
    360 مؤسسات إيواء سياحي مصنفة
    37 000 أسرة مصنفة
    2 واجهتان بحريتان على 447 كم من السواحل

    اللوجستيك

    بفضل ميناء طنجة المتوسط، أول ميناء في إفريقيا، ومنصة لوجستية فعالة، توفر الجهة ربطاً عالمياً وبنية تحتية تلبي حاجيات التجارة الدولية.

    1 ميناء في إفريقيا والمتوسط
    10 مليون طاقة استيعابية للحاويات
    3 عالمياً في الأداء
    19 ميناء من حيث الربط مع 186 وجهة في 77 دولة

    الطاقات المتجددة

    خمسة مزارع رياح، حقل شمسي ومحطتان كهرومائيتان تساهم في إنتاج 450 ميغاواط، تدعم الانتقال الطاقي وجاذبية الاستثمار الصناعي.

    5 مزارع رياح
    1 حقل شمسي
    2 محطات كهرومائية
    450 ميغاواط قدرة إجمالية مركبة

    الأوفشورينغ

    تُعد الجهة قطباً تكنولوجياً متنامياً بفضل المواهب المؤهلة، ومناطق مخصصة مثل تطوان شور، وعرض عقاري مناسب لمهن الرقمنة ودعم الزبناء.

    5 أنظمة متخصصة CRM | BPO | ITO | ESO | KPO
    200-1 000 m² عرض عقاري مناسب
    20 هكتار منطقة مخصصة
    3 مدارس مهندسين

    الصناعات الغذائية والصيد البحري

    بمساحة زراعية نفعية تبلغ 730,000 هكتار، وإنتاج غذائي قوي، وإمكانات بحرية، وأغروبول اللوكوس، يُعد القطاع ركيزة أساسية لاقتصاد الجهة.

    8,9 % مساهمة في الناتج الداخلي الخام الفلاحي الوطني
    6,6 % مساهمة في الناتج الداخلي الخام الوطني للصيد البحري
    150 ha أغروبول
    80 % من إنتاج الفواكه الحمراء موجه للتصدير

    أقاليم وعمالات الجهة